

تُعرف «الصناعة 4.0» بأنها الثورة الصناعية الرابعة في التاريخ، والتي ظهرت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (حيث وقعت الثورة الأولى في القرن الثامن عشر، والثانية في أوائل القرن العشرين، والثالثة في السبعينيات): ويمكن تعريفها باختصار بأنها التقاء بين التقنيات الرقمية الحديثة ووسائل الإنتاج المادية.
من أجل تقديم أحدث الحلول لقطاع الإنشاءات المعدنية، تحتل الصناعة 4.0 مكانة مركزية في استراتيجيتنا التنموية.
ستجد في هذه الصفحة قائمة بالمفاهيم الرئيسية التي تحددها وكيف نتعامل معها.


تتمثل مهمتنا الأولى في تحويل الرسومات إلى برامج مخصصة للآلات ذات التحكم الرقمي. وبعد إعداد مسارات المعالجة في برنامجنا، يمكننا أيضًا إنشاء برامج لنقل القطع تلقائيًا داخل ورشة العمل.

نقدم حلولنا عبر العديد من الأجهزة المختلفة لتعزيز المرونة والكفاءة: أجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، وأنظمة المسح الضوئي، وما إلى ذلك. وجميعها متصلة ببنية تحتية مركزية موصولة بشبكة.

تتيح حلولنا الربط بين قدرات الورشة والعمليات المطلوبة لكل قطعة. وبذلك يمكننا توزيعها بشكل ذكي والتأكد من إنتاجها بأكبر قدر ممكن من الكفاءة.

تتيح حلولنا مشاركة المعلومات بشكل مباشر وفعال. نجمع البيانات من الآلات وكذلك من محطات العمل اليدوية، ونقوم بمشاركتها على الفور عند الحاجة. وبذلك يمكن لجميع الموظفين متابعة حالة القطع والآلات. كما يمكن تحليل الإنتاجية على الفور.

سواء كانت المبيعات التي يتم استيرادها إلى برنامجنا، أو قدرات الآلات، أو المعلومات الواردة من ورشة العمل، فإننا نضطر إلى إدارة كميات هائلة من البيانات. ويمكننا استخدام هذه البيانات لإعداد عمليات الإنتاج وتحسينها ومتابعتها وتحليلها.

لقد أدركنا أن المفتاح بالنسبة لعملائنا يكمن في إدارة تدفق المعلومات بين جميع برامجهم. ولهذا السبب قمنا بتطوير تنسيق الاستيراد القياسي PNI لتبادل البيانات مع أنظمة المعلومات وبرامج تخطيط موارد المؤسسات (ERP). علاوة على ذلك، قمنا بتطوير واجهات BIM مع برامج النمذجة لتسهيل عملية الإنتاج بفضل جميع المعلومات التي أنشأها مكتب التصميم.

لإدارة التدفق الهائل للمعلومات المتبادلة بين جميع برامج الشركة، نقدم نظام تخزين من نوع «السحابة». وبذلك نضمن أمن البيانات ونحسن إدارة البيانات.

من خلال إدخال التقنيات الحديثة في مجال الإنشاءات المعدنية، نساهم في جعل هذا القطاع جذابًا للجيل الشاب. علاوة على ذلك، ومن خلال تحسين تبادل المعلومات داخل الشركات، نساعد الموظفين على الشعور بمزيد من المشاركة في المشاريع. وأخيرًا، ومن خلال تحسين إنتاجية قطاع الصلب، نساهم في تطوير استخدام هذه المادة في مجال البناء، المعروف بخصائصه الصديقة للبيئة.